العودة

إياكَ والإغماض ..والأمواج ..!!
اعشق ماء البحر ، وانتقيه موجةً حبلى بأخرى ... "حديث ملائكي"
....
سأمت الصراع....
- أوصَلـْـتَنِي برَّ الرؤى المتموجة ، الهائمة جمعاً ، تستنكر الاعتراف ...
أرهقـْـتني ... حقاً أرهقـْـتني
عيناي تنأى من نور عينيكَ ... قدماى ترتعش ، و يداي.. أرخت سواعدها
أيمكنني أن أسألكَ الرحيل ..؟!
- وتموت ؟!
- أعيش ..!
- تموت وربي وربك.. تموت
- فليكن قدري المُبَيَّت منذ الأزل ..!!
- تموت
- أموت
....
ومتُّ .. مائة مرة قبل عينيكِ وعينيه ، بعد اغترابي وتهربي وتسلمي رايةً بيضاء، وعشت ألف عامٍ في ظل فروع أمنيتي و أمنيتكِ.. و أوصالي و أوصالكِ .. ، وأجنحته
حدائق المرجان وشقائق النعمان ... أيقنت مطرحي وفراشي... شفتيكِ أرْسَلـْـتُ سجاياي ترتحل إليها ، تسكن ملمسها ..، تشرب من ماءكِ الوردي.
رسالتي السابعة:
إلى حبيبتي
قصتنا ، ابتهلت لنا.
سال مرمرها ، وياقوتها ومرجانها
من أجاب؟1
انتحرت قصائدنا ...!!
...
قصتنا .. انتهت

فراشي الأزرق الموشى بلون السحاب ... أحب جرأتي ، واصطبغ من احمر اليأسِ ، تموج المشاهد لا أستسيغه ..
ظلام
- وجهكَ رائع.. ما أجملك !
- متُّ ..؟!
- نعم ، حدث
- وشرايينك ؟
- مهترئة
- ودماءك ؟
- يُدغدغني ملمسها
- سعيد ؟
- ..........
صمتي بثقل الخوف ، بطعم الملح ، يزرع العقل ساحةً للجحيم.
تراني ماذا فعلت؟ ، تراني أدركتُ الملتقي أم أني أدركت مَحَفَّـةَ الهروب خلف التمني؟!
دفقات العمر تنشرُ العروقّ ، ترتفع بي إلى أقصى مدىً للاحتمالِ والتجلد، انفجارٌ ينبتُ في عمق الآهة ، في صدري
ظلام
- وجهكَ بائس .. من أنت؟!
...
نوراتٌ بيضاء ، وستائرٌ مهقاء ، تفاصيلٌ ترزح تحت وطأة شئ واحد ... وطأة اللون الأبيض ، تَعَلــَّـقت طفلةٌ واسعة العينين مرسومٌ على خديها أزهار الجوري وحدائق تفاح .. تعلقت بيدي و ابتسمت ابتسامة اشد نورا و أكثر ضياءْ
تبسمتُ ، وعاودت الرحيل في دقائق السبات.

3-10-2003